❶ تحمّل جفای المخلوق:
من أصول هذا الطريق تحمّل أذى و جفاء المخلوق. على السالك أن يصبر على ما يصدر عن الناس من إزعاج و أذى.
❷ الإخلاص:
من أصول الطريق أن يُقدّم كل الأعمال، صغيرة كانت أم كبيرة، خالصة لله تعالى. فلا يكون في الحركات و السكنات غاية سوى الله. قال الأستاذ سيد هاشم حداد: «اذكروا الله في القلوب كثيراً لتصبح القلوب بيوتاً لله، وتتخلّى عن حب الدنيا و المناصب و الشهوات».
❸ التخلیة:
أي تفريغ النفس من الرذائل و الصفات السيئة.
❹ التحلیة:
أي تزيين النفس بالفضائل و الأخلاق الحميدة.
❺ التجلیة:
أي تجلّي الصفات الإلهية و الملكوتية في النفس القدسية للسالك إلى الله. عندها يكون في موقع الحفظ و التوفيق الإلهي الدائم.
❻ الطریق للجميع:
هذا الطريق ليس محصوراً على خواص دون الآخرين، إذ أنّ معرفة الله القلبیة و اليقينية متاحة لكل العباد، فالله للجميع و معرفته أيضاً.
❼ همّة عالية:
هذا الطريق يحتاج إلى همّة عظيمة و نية صادقة و قوية. يجب أن يبدأ الإنسان بطلب علم الأخلاق، ثم بعد ذلك يتوجّه إلى علم التصوّف و عرفان الله، فلكل منهما مدرسته و كتبه و شيوخه.
المصدر:
#وصایای_سلوکی | تألیف الفقیه العارف آية الله کمیلي خراسانی