الموقع الإعلامي لسماحة آية الله الكميلي الخراساني (مدّ ظلّه العالي)

الموقع الإعلامي لسماحة آية الله الكميلي الخراساني (مدّ ظلّه العالي)

images (11)

خصائص الأسلوب السلوكي للشيخ آية الله حسن كميلي الخراساني (رحمه الله)

لقد حافظ حضرة الشيخ آية الله حسن كميلي الخراساني (دامت بركاته) لسنوات عديدة بعد رحيل المرحوم العلامة حسيني الطهراني (رحمه الله) على راية السير والسلوك والعرفان الشيعي، وهو أحد أكبر ممثلي الطريقة الحقّة في عرفان معرفة النفس. كما كان، مثل أسلافه، يوجّه طالبان وطلبة طريق الله إلى عالم معرفة النفس ويربيهم فيه. وخصائص هذا الأسلوب العالي المقام وفق منهجية وسلوكية الشيخ الأستاذ هي كما يلي:

  1. سلسلة أساتذة معتمدين:
    جميع كبار أساتذة هذا الأسلوب من مراجع وعلماء الشيعة العظام، مما يجعل خطر الانحراف معدوماً. وقد ذكر الشيخ في مقدمة كتابه “المطالب السلوكية” أساتذته في العرفان العملي كما يلي:

    • العارف العامل المعروف بـ “جولا” الذي كان يعمل في النسيج

    • السيد علي شوشتري، أستاذ المرحوم الشيخ مرتضى الأنصاري في النجف الأشرف

    • ميرزا حسينقلي همداني المعروف بـ “الأستاذ الكل”، المقيم في النجف الأشرف ومدفون في صحن الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء

    • السيد أحمد الكربلائي، مدفون في صحن الإمام علي (عليه السلام) في النجف الأشرف

    • ميرزا سيد علي قاضي، مدفون في وادي السلام بالنجف الأشرف

    • المرحوم سيد هاشم حداد الموسوي، مدفون في مقبرة وادي السلام القديمة في كربلاء المقدسة

    وقد وردت هذه السلسلة الطاهرة في رسالة “لب اللباب” للعلامة الطهراني.

  2. التركيز على التوحيد:
    وهو أهم وأساس خصائص هذا الأسلوب السلوكي.

  3. عدم الانشغال بالكرامات والمكاشفات الخارقة:
    فقد ذكر الشيخ مرات عديدة أن التركيز على هذه الأمور يعرقل السالك في طريقه الروحي.

  4. التربية على أساس معرفة النفس:
    باعتبارها أدق وأقرب طريق إلى الله جل جلاله.

  5. الارتباط بالإمام المعصوم (عليه السلام):
    الأسلوب مرتبط بالولي الإمام المنتظر، صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

  6. البرنامج المنظم والدقيق:
    يجب على السالك اتباع حوالي 71 تعليمات بدقة وصبر، مع جدول سلوكي لمتابعة التقدم والاستفادة من إرشادات الأستاذ في المراحل العليا.

  7. الاستمرارية على خط الأستاذ:
    الشيخ كميلي تلميذ مباشر للمرحوم سيد هاشم حداد، وورث منه الأسلوب التربوي والأخلاقي والصفات الروحية.

  8. الاهتمام بالجلسات العرفانية والتعليمية:
    واضحة في منهج التربية والتعليم الروحي للشيخ.

  9. متابعة التلاميذ وتقدّمهم السلوكي:
    حيث يراقب الأستاذ التقدم الروحي لكل تلميذ.

  10. الالتزام الكامل بالشريعة المقدسة:

    • أداء الواجبات والمستحبات

    • الابتعاد عن المحرمات والمكروهات

    • في الأفعال المباحة، يجب أن يكون الهدف رضا الله لتتحول إلى عبادة

    • اتباع السنن وآداب وسيرة المعصومين (عليهم السلام)

  11. الغاية النهائية للسالك هي التوحيد، لا الكشوفات والكرامات:
    وفق النظرية العلمية والعملية لهذا الأسلوب السلوكي.

  12. لا انفصال بين حقيقة التوحيد والولاية:
    كما ورد في نظريات أساتذة هذا الأسلوب.

  13. السفر مع الأستاذ إلى الأماكن المقدسة:
    بما في ذلك العتبات والحج وسائر الرحلات الروحية ليستفيد التلميذ من إشراقات الأستاذ.

  14. التصرف الروحي للأستاذ في التلميذ:
    مما يفتح أبواب التوحيد ويحقق فناً في الله تعالى.

  15. الاعتدال والثبات في الطريق:
    ويحث الشيخ تلامذته على الصبر والمثابرة في هذه الرحلة الروحية.

  16. الاهتمام بالتمارين الروحية المتعددة (الأربعينات):
    جزء أساسي من المنهج السلوكي.

  17. التركيز على رواية “العنوان البصري”:
    يهتم الشيخ بها ويقرأها مرة أو مرتين أسبوعياً، ويوصي التلاميذ بتطبيق مضمونها للتحرر من النفس الأمارة والشهوات والغضب والطمع.

جدول المحتويات