الموقع الإعلامي لسماحة آية الله الكميلي الخراساني (مدّ ظلّه العالي)

الموقع الإعلامي لسماحة آية الله الكميلي الخراساني (مدّ ظلّه العالي)

images (11)

تعريف تلاميذ السيد حدّاد في كتاب “الروح المجرد”

إجمالي تلاميذ السيد حدّاد في إيران والعراق لم يتجاوزوا عشرين شخصًا.
وكان فقط رفقاء همداني الذين كانوا من تلاميذ وذوي الخبرة عند المراجع المرحوم آية الله الأنصاري، مثل: الحاج السيد أحمد حسيني همداني رحمه الله والد الصديق الكريم السيد الدكتور الحاج سيد أبو القاسم حسيني همداني، وهو طبيب نفسي ويقيم منذ حوالي خمسة وعشرين عامًا في مشهد المقدسة، والمرحوم غلامحسين همايوني (الخطاط المعروف)، والمرحوم الحاج غلامحسين سبزواري، والحاج محمد حسن بياتي، والحاج حجّة الإسلام والمسلمين الحاج سيد أحمد حسينيان، والحاج آقا إسماعيل تخته سنجي (مهداوي نيا)، وكذلك المرحوم الحاج حاجي آقا اللهياري من أبهر والحاج محسن شرکت من أصفهان الذين كانوا معي ورافقوني.

أما من محبيّه في العراق فكانوا: حجّة الإسلام الحاج شيخ صالح كميلي، وآية الله الحاج السيد هادي تبريزي الذي كان من أقدم تلاميذ المرحوم الحاج شيخ مرتضى طالقاني واستفاد منه استفادة كبيرة، وكان أحيانًا يزور المرحوم القاضي، وحجّة الإسلام الحاج شيخ محمد جواد مظفر من البصرة، وحجّة الإسلام أخ الزوجة الحاج السيد حسن معين الشيرازي من طهران، وحجّة الإسلام الحاج سيد شهاب الدين صفي من أصفهان، وكذلك الحاج شيخ أسد الله طيارة من أصفهان، والحاج محمد علي خلف زاده، والحاج أبو موسى محيي، والحاج أبو أحمد عبد الجليل محيي، والحاج أبو علي موسى محيي، والحاج عبد الزهراء، والحاج قدر سماوي (أبو أحمد)، والحاج حبيب سماوي، والحاج أبو عزيز محمد حسن بن الشيخ عبد المجيد سماوي، والحاج حسن أبو الهوي؛ وأحيانًا حضر السيد آية الله الحاج سيد عبد الكريم الكشميري والمرحوم الحاج السيد مصطفى الخميني رحمه الله من النجف الأشرف، وكذلك المرحوم الحاج سيد كمال الشيرازي كان يزورهم بين الحين والآخر.

وكان المرحوم حدّاد يستقبل جميع هؤلاء الأشخاص ويهتم بهم، ويمنح كل واحد منهم ما يناسب قدره وسعة نفسه.
وحضر خدمتهم أيضًا آية الله الحاج شيخ حسن صافي الأصفهاني، وحجّة الإسلام الحاج شيخ محمد ناصري دولت آبادي، وحجّة الإسلام الحاج شيخ محمد تقي جعفري الأراكي دام عزّهم، واستفادوا من علمه، بينما كان أستاذهم في النجف الأشرف المرحوم آية الله الحاج شيخ عباس قوجاني. كما كان السيد الحاج سيد حسين دانشمايه النجفي والسيد ميرزا محمد حسن نمازي على نفس المنوال.

المصدر: كتاب روح مجرد، الصفحات ٦٢ و ٦٣

جدول المحتويات