قال علي (علیه السلام):
اعلموا علماً يقيناً أن الله لم يجعل للعبد و ان عظمت حيلته و اشتدت طلبته أكثر مما سمّي له في الذكر الحكيم – اللوح المحفوظ.- والعارف لهذا العامل به أعظم الناس راحة في منفعة و التارك له الشاك فيه أعظم الناس شغلا في مضرة.[1]
[1] – نهج البلاغة
المطالب السلوکیة(المطلب السابع)صفحة 53
آیت الله کمیلی الخراسانی (حفظه الله)