
أهمية التفكّر في تحصيل معرفة النفس
أهمية التفكّر في تحصيل معرفة النفس يقول المرحوم العلامة الطهراني: «على السالك أن يخصص نصف ساعة أو أكثر يوميًا للتفرّغ لنفي الأفكار الشريرة والتفكّر في

أهمية التفكّر في تحصيل معرفة النفس يقول المرحوم العلامة الطهراني: «على السالك أن يخصص نصف ساعة أو أكثر يوميًا للتفرّغ لنفي الأفكار الشريرة والتفكّر في

حقیقة فناء النفس يجب على السالك أن يجتاز مراحل الحيوانية والنفسية ليصل إلى النفس المطمئنة وينال الحياة الأبدية. لذلك يجب أن يخرج من عالم النفس

طريق علاج الانغماس في الشهوات والنزعات النفسية يقول المرحوم العلامة الطهراني: «لكن الإنسان لا يستطيع بهذه الوسائل وحدها أن يبرأ تمامًا من الأذى والهواجس النفسية،

أهمية أداء الواجبات وترك المحرمات يقول المرحوم العلامة الطهراني: «يجب على السالك أن يسعى بجد في أداء الواجبات الشرعية وأن يكون جادًّا في ترك المحرمات،

طريقة المراقبة الصحيحة يقول المرحوم العلامة الطهراني: «من أهم الأمور في طريق السير والسلوك، والتي تُعدّ من الضروريات، هو أمر المراقبة. على السالك منذ الخطوة

الالتزام بالشريعة في جميع الأحوال يقول المرحوم العلامة الطهراني: «رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كونهم أشرف المخلوقات وأكمل الخلق، مع ذلك كانوا ملتزمين

الإيمان الحقيقي برزاقية الله المطلقة يقول المرحوم العلامة الطهراني: «إذا كان لدى الإنسان علم حقيقي وواقعي برزاقية الله المطلقة، فلا ينبغي له أن يضيع نفسه

معرفة السالك والسير والسلوك لِماذا يُسمّى هذا الشخص سَالِكًا ولِماذا يُسمّى هذا الطريق سيرًا وسلوكًا؟ يقول العرفاء: بما أن هذه الرحلة روحانية ومعنوية، وتهدف إلى

بسم الله الرحمن الرحیم، الحمد لله رب العالمین، و صلی الله علی محمد و آله الطاهرین لقد عرضت هذه المادة في هذا الكتاب بواسطة العلامة

كلام آية الله كميلي الخراساني في شرح رسالة لب اللباب: المنزل الرابع من ٢٥ منازل السير والسلوك إلى الله – منزل الوفاءصفحة ١٠٨ كتاب لب
۱۴۳۸ هـ ق © جميع الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة مرکز البحوث التوحید
إن نشر واستخدام محتويات هذا الموقع مع تضمين المصدر غير مقيد.